مغامرات زهير

حفظ زهير سورة الناس فتحررت المدينة من شر الشيطان، وشكره سكانها لتحريرهم.

ثم أكمل الطريق التي فتحتها له سورة الفاتحة وبرفقته السورتان معا، إلى أن وصلا إلى مكان شديد الظلمة مليء بالسحرة والأشرار

قالت سورة الفاتحة لزهير:

– لا يمكنك التقدم أكثر وإلا سيمزقك الأشرار ويحبسونك عندهم مدى الحياة. فهذا أخطر مكان في عالم السراب، واسمه مدينة الظلام.

– وما العمل هل سنظل هنا دون حراك؟

– عليك إيجاد سورة الفلق، فهي التي تطرد الأشرار والسحرة وتفتح لنا الطريق.

أحس زهير باهتزاز خفيف تحت قدميه وانحنى إلى الأرض فإذا هي تقول: “أحفرني”

بدأ زهير يحفر ويحفر إلى أن وجد صندوقا مقفلا قال له ” افتحني بالمفتاح السري”. وما إن مد يده لإخراج المفتاح من جلبابه حتى هجم عليه جماعة من السحرة. إلا أن السورتين أشعتا بنور قوي، حتى احترقوا جميعا. وقالا له:

” أسرع فقد انتبه إلينا سكان مدينة الظلام من السحرة والأشرار بعد أن أشع نورنا “.

فتح زهير الصندوق بسرعة، وخرجت سورة الفلق بنور ساطع يبهر الأبصار وقالت له ” تحمل نوري افتح عيونك جيدا واحفظني بسرعة لتقضي على الأشرار”

استمع مع زهير لسورة الفلق لتساعده على اجتياز هذه المرحلة


تابع المغامرة

أترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.